السيد علي الحسيني الميلاني
318
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)
زمخشرى در الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل و نيز واحدى در تفسيرش ، آيه را به همين معنا تفسير كردهاند . « 1 » نظام الدين نيشابورى در تفسير غرائب القرآن مىنويسد : ويعلم من إطلاق الآية أنّه أولى بهم من أنفسهم في كل شيء من أمور الدنيا والدين ؛ « 2 » از اطلاق آيه دانسته مىشود كه ايشان از خود مؤمنان نسبت به آنان در هر چيزى از امور دنيا و دين سزاوارتر است . اگر اهل تسنّن ولايت پيامبر اكرم صلى اللَّه عليه وآله را به معناى اولويت ايشان در تمام امور دنيا و دين مىدانند ، به مقتضاى فرمايش رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله - كه حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام را ولىِّ بعد از خود معرفى كردهاند - بايد همين ولايت را در مورد اميرالمؤمنين عليه السلام بپذيرند ؛ چرا كه حضرتش به صراحت فرمودند : « أنه أولى الناس بكم بعدي » . بنابراين اهل تسنّن چارهاى نخواهند داشت مگر اين كه اعتراف كنند كه « ولى » در آيهء ولايت معنايى جز اولويت در تصرف ندارد . فخر رازى نيز دربارهء نزول آيهء ولايت از جناب ابوذر رحمه اللَّه نقل مىكند : وروي عن أبي ذر رضي اللَّه عنه أنّه قال : صلّيت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله يوماً صلاة الظهر ، فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد ، فرفع السائل يده إلى السماء وقال : اللّهمّ اشهد أنّي سألت في مسجد الرسول صلّى اللَّه عليه وآله فما أعطاني أحد شيئاً ، وعلي عليه السلام كان راكعا ، فأومأ إليه بخنصره اليمنى وكان فيها خاتم ، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم بمرأى النبي صلّى اللَّه عليه وآله ،
--> ( 1 ) . ر . ك : الكشّاف عن حقائق غوامض التنزيل : 3 / 251 ؛ تفسير الواحدي : 2 / 858 . همچنين ر . ك : تفسير الطبري : 21 / 146 ؛ تفسير الثعلبي : 8 / 8 . ( 2 ) . غرائب القرآن ورغائب الفرقان : 5 / 447 .